عربي

باقي حلقات انا خدامة جديدة بس مكنتش اتوقع ان ده هيحصلي

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

تخبطت في فريد بيه ورفعت راسي وبصيتله ، كان هيفتح بوقه عشان يقول حاجة لكنه كالعادة سرح في عيوني وأنا من التوتر مقدرتش أتحرك من مكاني أو حتى أفكر في منظرنا وإحنا واقفين قصاد بعض بالمنظر دا اخدت نفس وبعدت عيني عنه لقيته فاق ، كأن السحر كله في عيوني أتنحنح بعدين قال : كنت حابب أعمل قهوة لنفسي ، معرفش أنك هتخرجي بصيت في الأرض وقولتله : أنا نسيت تليفوني بس ف خرجت أجيبه أفتكرت إني مش لابسه الطرحة ف جريت من قدامه فوراً وأنا بقفل باب أوضتي وبقف وراه ، وإيدي بتت،رعش ، رميت التليفون على السرير وأنا حاطة إيدي على بوقي إزاي كنا واقفين بالقرب دا ! دا أنا حسيت إن نفسه بيحرك خصلات شعري ! دخلت في السرير وحاولت أغمض عيني معرفتش ، بعد ساعة كاملة من الإحراج والتفكير في اللي حصل أخيراً نمت وصحيت على صوت خبط المشرفة على باب الأوضة ، غسلت وشي بسرعة ولميت شعري ولبست الطرحة ولبست هدوم الشغل وخرجت وقفتني المشرفة بإيديها وهي بتقول : بعد كدا تصحي لوحدك لأني مش هصحيكي عشان والدة فريد بيه ووالده جايين إنهاردة من السفر بصيت حواليا بعدين قولتلها بهمس : انا مش هينفع أبات هنا تاني لإن والدتي ست مريضة لازم أراعيها

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
نفس نظرة القس.وة في عنيها لمحتها ولقيتها فجأة بتقول : مشكلتك دي تحليها مع فريد بيه ، يلا عشان مسح البيت كله عليكي إنهاردة ، باقي الخادمات هيعملوا حجات تانية مهمة كان اكتر يوم متعب صادفني في حياتي كلها ، الفيلا كبيرة ومساحتها واسعة وأنا حرفياً محسيتش بضهري من التعب ، بعد ما خلصت وكان أذان المغرب بيأذن طلبوا مني أظبط نفسي عشان هنقف صف لوالد ووالدة فريد بيه وقفت بإرهاق جمب الباقي ولقيتهم داخلين ، رفعت عيني بلمحة بسيطة عشان أخد فكرة قبل ما يلاحظوا إني ببصلهم الراجل الكبير كان شكله مر.هق أو تع.بان ، من النوع اللي كلمته بتتقال بس مش مسم.وعة ، أما والدته شكلها الكل في الكل ، من نظراتها للفيلا ونظراتها للمكان والخدم بطريقة تعالي شكل كلمتها هي اللي بتمشي ، كتر شغلي واللي شوفته في حياتي مخليني أفهم الناس كويس فضلوا واقفين خمس دقايق يبصوا حواليهم قبل ما والدة فريد بيه تقول بنبرة متعالية : مين اللي مسح الفيلا ؟
حسيت برع.ش.ة خفيفة بتجري في جسمي ، قبل ما ارفع إيدي ناحيتها لقيتها بتبصلي حسيت بإه،انة من نظراتها لقيتها بتقول : تعالي إقفي قدامي هنا !

بصيت حواليا ومشيت بخطوات هادية ناحيتها ، وقفت قدامها ووطيت راسي لقيتها بتقول : شكلك صغيرة ومش أد مسؤولية إنك تشيلي بيت ، دا من.ظر مسح ؟ أنتي ملمعة مش منضفة كويس ! اهو دا اللي بيسموه شغل خدامين فعلاً المشرفة تدخلت ولكن للاسف زادت الموضوع : من اول يوم ليها وأنا قولت البنت دي مش هتنفع يا ناني هانم ، بتسرح كتير وعقلها مش في راسها

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
ردت عليها ناني هانم بنفس نبرة التعالي : وأيه يجبرنا عليها ! دي تدوها قرشين وتمشي وتشوفوا غيرها فجأة دخل فريد بيه ، وقف بيبصلي وأنا بحرك صوابع إيدي في بعضها عشان معيطش من الإهانة اللي عمالة أسمعها لقيته قال : ماما من فضلك ! أنا اللي طلبت إن البنت دي متمشيش بصيتله هي وقالت بتعجب : ليه يا فريد ؟ تنضيفها مش عاجبني ومشرفة الخدم بتقول بتسرح ومش مركزة ، انا مش فاتحة جمعية خيرية يعني مش هدفع مرتب لواحدة مهملة زيها فريد بيه قال حاجة متوقعتهاش نهائي في الوقت دا بالذات : أنا عايزها تبقى مسؤولة عن أوضتي وحاجتي كلهم بصوله بذهول ، حتى الخادمات اللي واقفين صف ورايا رفعوا راسهم وبصوله تجاهل هو نظراتهم وركز على نظرتي أنا ! عنيا كان مح.بو.س فيها دموع وأنا ببصله لقيت نظراته مالت لل . للحنية بجد ! كأنه بيطلب مني بنظرته إني معي.طش قا.طع كل دا صوت والدته وهي بتقول : ليه مُصر عليها بالشكل دا يعني ؟ بس تمام طالما إنت شايف إن شغلها عاجبك مش هعارضك ، بس إيديها متتمدش في بقية الفيلا فريد بيه إتنهد وقال : تمام بعدين قربلي ، حسيت إن ريحة برفانه حاوطتني حط إيده في جيبه وخرج مفتاح وبعدين قال : دا مفتاح الأوضة ، لما أكون برا تقدري تدخليها وتهتمي بيها هزيت راسي بمعنى التمام ، رفعت راسي وبصيت على خصلات شعره الناعمة البني ، قام غمض هو عينه وبعد عني وخرج برا وهنا بدأت أخد نفسي * خارج الفيلا

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
فريد كان واقف وهو بيتنفس بصعوبة وقال لنفسه : دي مجرد خدامة عندكم ، مجرد خدامة عنيها حلوة ونظرتها بريئة و .. بعدين غمض عينه بغضب وقال بتصميم : مجرد خدامة بتنضف ! * داخل الفيلا طلعت أنا لاوضة فريد بيه وفتحتها ، وقفلت الباب ورايا عشان أبدأ تنضيف فيها ، شكله من النوع المنظم جداً اللي بيك،رهه الفو،ضى ، ألوان أوضته درجات الرمادي من فاتح لغامق كان في هدوم بسيطة على سريره شيلتها على دراعي وانا برتبها لفت نظري تيشيرت لونه زيتوني ، بحركة تلقائية مني رفعته عشان اشمه ، ليه ريحة مميزة حلوة أوي إبتسمت أول ما شميتها ، بعدين حطيت التيشيرت على دراعي وقولت أبطل لكاعة وأكمل تنضيف الأوضة * داخل سيارة فريد كان مشغل الراديو زي كل يوم لإنه مش من الناس اللي بتحب الاغاني والمزيكا كتير أشتغلت فجأة اغنية لمنير بيقول فيها ♡ دا عنيكي دول مرايات مرسوم أنا فيها ♡ وأول صورة إترسمت في خياله كانت صورة عيونها أبتسم لثواني قبل ما يقفل الراديو ويقول لنفسه بغضب : في إيه !! لا بجد في إيه !! * داخل أوضة فريد بعد ما خلصت تنضيف الأوضة بدأت ألمع الرفوف ، فريد بيه شكله من عشاق الكتب والقراءة ، لفت نظري حاجة زي الإزاز بتلمع بشيل الكتب اللي متدارية وراها لقيت بلورة ! بلورة تلج من الصغيرين ولونها وردي ، إبتسمت كإني طفلة خدت هدية لعبة وفرحانة بيها رجيت البلورة التلج إنتشر جواها ، قلبتها وشغلت زرار الموسيقى طلع لحن هادي وجميل أوي ، فضلت الف حوالين نفسي ولبس الشغل يلف حواليا عشان واسع ، كأني برقص ع الموسيقى كان إحساس حلو اوي محسيتهوش بقالي كتير من كتر ضغط الشغل وتعب الأيام اللي شوفته في حياتي وقررت كل ما أدخل أنضف الأوضة دي هشغل الموسيقى بتاعة البلورة

­
جيت أرجعها مكانها وقعت مني وإتكسرت ! والتلج أتناثر ع الأرض حواليا وأنا واقفه بصالها بصدمة ! ..لت أبص للبلورة المكسورة بصدمة وأنا مش قادرة أخد نفسي ، وطيت على الأرض وحاولت ألملم فيها وأنا بقول بر،ع،ب : ياله،وي ! أتق،طع عيشي خلاص ، مامته معاها حق والمشرفة معاها حق أنا فعلاً حشرية ومش مركزة بس يارب إسترها معايا عشان أنا غلبانة وأنا بلم الأزاز بتاع البلورة إيدي إتجرحت ، لسه بغمض عيني عشان أتألم لقيت المشرفة دخلت الأوضة عشان تشوفني خلصت ولا لا وشافت الم،ن،ظر دا هي بصدمة : كسرتي إيه ! بلورة فريد بيه ؟؟ من نبرة صوتها حسيت إن البلورة دي مش مجرد حاجة غالية عليه وأتكسرت ، دي شكلها هدية من حد مبقاش موجود وبتفكر فريد بيه بالشخص دا ، او اخر ما تبقى من شخص ما،ت مسكت إيدي المج،ر،وحة وأنا بقول بخوف : غصب عني ، أنا كنت بنضف الرف بعدين لقيت ..المشرفة بغضب بتمسكني من دراعي وبتقول : إنتي تخرسي خالص !! من اول ما شوفتك مش مرتحالك وقولت كدا ومحدش سمعني ، إنتي مش هتمشي من هنا قبل ما فريد بيه ييجي عي،طت ! محسيتش بنفسي غير وانا بمسح دموعي بإيدي المج،رو،حة ف وشي إتبهدل د،م بالفعل إتصلت بفريد بيه وقالتله حصل شيء هيضايقه جداً وإنه لازم ييجي كنت بترع.ش ومت. بهدله عيا،ط ود،م وإيدي حقيقي موقفتش ن،زي،ف لحد ما وصل هو ، شاف إزاز البلورة على الأرض والتلج واقع منها لقيته إتسند على الحيطة بخيبة أمل وحزن عميق ، عميق جداً

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
حواجبه إتعقدت ، ورفع راسه وقال للمشرفة : إتكسرت إزاي ؟المشرفة بغل : قال إيه كانت بتنضف الرف ووقعت ومخدتش بالها منها ..فريد من غير روح رد عليها : عندها حق الغلط عليا أنا ، أنا كنت مخبيها ورا الكتب بعدين بص عليا وإتصدم : إيه دا ! بص للمشرفة بغ،ضب قالها : معندكيش رحمة ! إيه يعني وقعت إتك.سرت حتى لو كانت غالية عليا تسيبي بني ادمه قدامك بتترعش خوف كأنها قتلت قتيل وكمان بتنزف وقاعدة تزعقي ! إتفضلي برا أنا هنا وقفت عياط ، مش عشان مش غلطانه بس عشان حسيت إحساس الطفل اللي المدرس ض،ر،به بالعصايه على إيده عشان سق،ط في الإمتحان وبرغم كدا ابوه جه زعق للمدرس ومرضاش الإه.انه لإبنه قربلي فريد ووطى وقعد قدامي على ركبه ! خصلات شعري كانت لازقة في وشي بسبب الد.م والد.م.وع وبرغم كدا قال بصوت دافي جداً : إنتي بت،ن،ت،حري ؟ حد يمسك إزاز مك،سور بإيده ؟ شفايفي كانت بت،ترع،ش من الندم وقولتله : والله مقصدتش فريد وهو بيغمض عينه قال بنفس نبرة الصوت : تمام نعالج الج،رح ونشوف موضوع البلورة دا بعدين انا بر،عب : مش عاوزة انزل تحت عشان المشرفة وناني هانم فريد بهمس حزين : مش هنزلك ، هعالجك أنا وبعدين متخافيش كدا إنتي معملتيش ج،ر،ي،م.ة تستحق كل الر،ع،ب دا إزاي البني أدم دا كدا ؟ انا شخصياً لو حد لعب في حاجتي وشيء غالي عليا إت.ك،س.ر هزعل ووقت غضبي مش هعرف بقول إيه ، لكن هو كان هادي بس الهدوء الحزين دخل حمام اوضته وجاب قطن وش،ا.ش ، قعدت على السرير وهو قعد قدامي ينضفلي الج،ر.ح ، في سؤال كان ه،يم،وت،ني من الحيرة

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
فريد بعد صمت : عمي رفعت عيوني وبصيتله ، بصلي هو وهو ماسك ايدي عشان ينضف الج،رح وسرح كالعادة بعدين بلع ريقه وغمض عينه وقال : البلورة كانت هدية عمي الله يرحمه ليا بعد نجاحي إني أرود الخيل بتاعتي وانا عندي ١٥ سنه من غير مساعدة من حد لما عمي تو،ف،ى الدنيا إسودت في عينيا ، هتصدقيني لو قولتلك كنت بقضي وقت معاه أكتر ما بقضي وقت مع أبويا ؟ انا فعلاً حسيت بغضب وحزن وفقد لما لقيت إزاز البلورة على الأرض بس انا إتعلمت من عمي شيء مهم جداً ، ذكرى البني أدم بتفضل بالعقل مش الحجات هي اللي بتفكرنا بيها ، هعاقبك أكيد بس مش الع،قاب اللي في بالك ، عقابي ليكي هيكون كل ما اروح الم،ق،ب،رة أقراله الفاتحة هتيجي معايا وهتزرعيله على تراب الق،ب،ر وردة وهتهتمي إنتي بيها من كتر الدوخة لأني نز،ف،ت كتير وأنا أصلاً عندي أنيميا حسبته بيهزر ، هو دا ع،ق،اب بجد ولا إيه ؟ جاوبته بنبره مهزوزة : والبلورة ؟ فريد بهدوء : هلم التلج الواقع منها واخدها للراجل يعملها إزاز جديد حسسني إن الموضوع بسيط جداً ، رغم مو،تي من الخ،وف من شوية فريد بيه : إرتاحي عشان إيدك هسمحلك تروحي بيتك يومين لحد ما الأوضاع هنا تهدى وبعدين ترجعي تاني بس طالب منك وعد هزيت راسي مستنية أسمعه لقيته قال : متسرحيش وإنتي بتشتغلي بص لعيوني تاني ، فضل باصص خمس ثواني وبعدين غمض عينه وقام خرج من الأوضة بسرعة خدت نفسي بالعافية وفرحت إن الموضوع خلص بس زعلت عشان عملت كدا وفعلاً أنبت نفسي روحت بيتي فعلاً زي ما فريد بيه قال وخليت خالتي

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
تروح هي كمان بيتها وتشوف حالها عشان إستحملت ظروفي بس طلبت منها لو عندي شغل تقعد مع والدتي لقيت امي نايمة نضفت البيت شوية رغم وجع إيدي وإستحميت ولبست بيجاما نضيفه رغم إن الخامة مش أد كدا لسه هحط راسي عشان أنام وارتاح شوية لقيت باب البيت بيخبط فتحت الباب لقيت الراجل اللي ساكن فوقينا ومتجوز إتنين معيشهم في نفس الشقة قولت بضيق : خير يا أستاذ علي ؟ هو وهو بيبصلي : خير يا ست البنات ، ألاه ماما عاملة إيه دلوقتي ؟ قولت بغضب : هو حضرتك نازل في الوقت دا عشان تسألني عن والدتي ؟ هو ببجاحة : وعشان أملي عينيا من جمالك أنا وكنت على أخري : لو سمحت متتكلمش معايا بالنبرة دي تاني بدل ما اقول لواحدة من حريمك هو ببجاحة أكتر : حريمي ملهومش دعوة بحياتي الشخصية لامؤاخذة ليهم أنهم بياكلوا ويشربوا وعايشين ، ودا شرع الله يابنت الناس هو أنا بعمل حاجة حرام ولا إيه ؟ مش أحسن من مرمطتك وشغلك في بيوت الناس ورجليكي الحلوة دي إتشقتت من كتر الشغل.بصيتله بق،رف وإحت،قار وقولتله بكل كرهه الدنيا : فعلاً راجل ناقص وقفلت في وشه باب الشقة كلامه جر،حن،ي وقعدت على الكرسي أع.يط ، يعني هو يا اكون زوجة تالته وضُرة لواحد زي دا يا إما أشتغل في البيوت وأتم.رمط مسحت دموعي وقويت نفسي وقولت إني بعمل كل دا لأمي ربنا يخليها ليا ، وإن عشانها يهون أي تعب رجع تفكيري تاني لفريد بيه ونظراته ليا ، كلها نظرات عميقة بس نضيفة مفيهاش نظرة تقل مني ولا نظرة وحشة نظرة واحد لحاجة شايفها ومبهور بيها ، بس انا مفيش فيا حاجة مبهرة إلا عيوني ! * في حمام غرفة فريد بيه

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
كان واقف قدام المرايا وبينشف شعره بعد ما خد شاور ، وبيبص في المرايا وبيفتكرها وبعدين قال بصوت مسموع من غير ما ياخد باله : أنا مفيش حاجة بتخليني أحس إني هادي حتى لو الدنيا إتقلبت غير عيونها .. لازم أبطل اقرب منها بالشكل دا عشان كدا في حاجة مش طبيعية ، في حاجة غلط !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock